السيد حامد النقوي

133

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ما حبسك يا على قال هذه آخر ثلث كرّات يردّنى انس يزعم انك على حاجة قال ما حملك على ما صنعت يا انس قال سمعت دعاءك فاحببت ان يكون فى رجل من قومى فقال النبى صلى اللَّه عليه و سلم ان الرجل قد يحبّ قومه انتهى فهذا الامام ابو حاتم الذى اصبح لنقد الاثار و الاخبار كالخاتم المعروف بمعرفة الحديث بين الجهابذة الافاخم ، المشهور بتمييز الصحيح و السّقيم بين الجلّة الاعاظم ، قد روى هذا الحديث الشريف الراغم لانف كل متهالك على الباطل متقاحم فايدى عجرفة المنكر المكابر العارم و اظهر مخرقة الجاحد المعاند الجارم ، فلا يرتاب فى الحديث بعد ذلك حازم ، و لا يعرض عنه الا معاند لعلائق الايمان جازم ، و اللَّه المعين العاصم ، الموفق لتبكيت كل مجادل مخاصم ، و هر چند بودن علامه ابو حاتم رازى از اماثل جامعين محاسن و مكارم و افاضل حائزين مرابح و مغانم و اكابر مطوفين فى البلاد و اجلهء بار عين در متن و اسناد و نحارير مسلّمين در تجريح و تعديل و مشاهير عارفين مدارج تصحيح و تعليل و ديگر جلائل محاسن اين مقتداى نبيه در مجلد حديث تشبيه انشاء اللَّه الجليل بتبيين و تفصيل خواهى دريافت لكن در اين جا نيز بعض آن بالاختصار رفعا لمرارة الانتظار مذكور مىشود عبد الكريم سمعانى در انساب گفته الجزى بفتح الجيم و كسر الزاء المشددة هذه النسبة الى جز قرية من قرى اصبهان منها ابو حاتم محمد بن ادريس بن المنذر الحنظلى الرازى و كان يقول نحن من اهل اصبهان من قرية جزّ قال و كان اهلها يقدمون علينا حياة أبى ثم انقطعوا عنّا و ابو حاتم كان اماما حافظا فهما من مشاهير العلماء له رحلة الى الشام و مصر و العراق روى عنه ابو عمرو بن حكيم و عالم لا يحصون كثرة توفى سنة سبع و سبعين و مائتين و ابو الحسن على بن محمد المعروف بابن الاثير الجزرى در تاريخ كامل در سنه سبع و سبعين و مائتين گفته و فيها توفى ابو حاتم الرازى و اسمه محمد بن ادريس بن المندر و هو من اقران البخارى و مسلم و نيز ذهبى در عبر فى خبر من غبر در سنه سبع و سبعين و مائتين گفته فيها توفى حافظ المشرق ابو حاتم محمد بن ادريس الحنظلى الرازى فى شعبان و هو فى عشر التسعين و كان بارع الحفظ واسع الرحلة من اوعية العلم سمع محمد بن عبد اللَّه الانصارى و ابا مسهر و خلقا لا يحصون و كان جاريا فى مضمار البخارى و أبى زرعة الرازى و نيز ذهبى در دول الاسلام گفته و فى سنة سبع أي سبع و سبعين و مائتين مات حافظ زمانه ابو حاتم محمد بن ادريس الحنظلى الرازى فى شعبان و هو فى عشر التسعين و كان جاريا فى مضمار أبى زرعة و البخارى و نيز ذهبى در كاشف گفته محمد بن ادريس بن المنذر أبى حاتم الرازى الحافظ عن عبد اللَّه بن موسى الانصارى و خلائق و عشرش